الثلاثاء , 21 فبراير 2017

10 أسباب تدعوك أن “لا” تصبح بـــاحـــثــــاً ..!!

قبل أن تشرع في قراءة هذه التدوينة لا بد أن تحاول قراءة التدوينة التي تليها ! بمشيئة الله تعالى ،
لماذا ؟
ببساطة لأن التدوينة التي أمام ناظريك تقدم وجهة نظر في البحث العلمي كمهنة، بينما تقدم التدوينة المقبلة وجهة النظر الأخرى !
لماذا التنفير قبل التبشير ؟
قلت: أبدأ بالتنفير من المهنة أولاً … ثم أحبب القراء فيها تالياً …لعل التبشير ينسيك عزيزي القارئ آثار التنفير! جعلني الله وإياكم من المبشرين ووقانا التنفير وأسبابه وأربابه، ( استطراد …. التبشير الذي سوف اتحدث عنه لاحقاً يحمل معنى البشرى ، وليس المعنى الذي قد يتبادر الى ذهن البعض فيحسبني منصراً من المنصرين الذين يُطلق عليهم زوراً وبهتاناً مبشرين ! وإنما هم يبشرون بجهنم وبئس المصير “فبشرهم بعذاب أليم”)

حسناً ….. ما دمت قد حررت المصطلح ….. أترككم مع تدوينة التنفير بأسبابها العشرة ! والتي ترجمتها لكم بتصرف – يناسب واقعنا البحثي “المزدهر”!  – من مقالة تجدونها على هذا الــــرابــــط ، إذ وجد الكاتب نفسه “ذات أسبوع” في معمعة تجارب بحثية لم يُقدر لها النجاح فأثر عليه الموقف مما دعاه لكتابة هذه المقالة ، وقد علق عليها بعد الانتهاء بقوله أن هذه الأسباب ليست مرتبطة بحالة مستمرة يعيشها الباحث دوماً ، لكنه يشعر بها بين حين وآخر كلما أخفق في تجربة ما أو تعكر مزاجه لسبب ما، لكنها قطعاً لا تعكس وضعاً دائماً.

1 ) الغرور !
مسارات البحث العملي ومجالات العلم عموماً تجتذب شخصيات غريبة ! يتحتم عليك أن تعمل “معهم” بعض الوقت أو ربما في أحلام اليقظة و “تحت تصرفهم” طوال الوقت !

2 ) الإحباط !
سوف تجد نفسك في حالات عديدة تعمل لأيام أو أسابيع أو شهور وتكون المحصلة للأسف “صفراً” ! ، وبالتأكيد فإن العمل على طاولة المختبر هو أحد أكثر الوظائف إحباطاً في العالم!.

3 ) التركيب الوظيفي !
من المفترض انك تعمل في المؤسسات الاكاديمية (جامعات ومعاهد ومراكز) ، طبيعة وظائف ما بعد الدكتوراة (باحث) مثلاً Post-doc أنها تتوفر بكثرة، لكن الخطوة التالية وظيفياً غير واضحة بل هي مبهمة كثيراً (حسناً هذا الوضع لا ينطبق على الكثير من البلدان العربية والاسلامية اذ لا توجد مثل هذه المسميات الوظيفية كثيراً لباحثين ما بعد الدكتوراة).

4 ) ضحالة الثقافة العامة !
يقول الكاتب أنه شخصياً يشعر بأنه في الكثير من الاوقات لا يعرف اجابة أسئلة يُفترض أن اجاباتها بديهية ! وتعتبر من الثقافة العامة ! ….حسناً ! لا أدري عن رأيك أنت ؟

5 ) كتابة مقترحات المشاريع البحثية !
أما هذه فأبصم عليها بأصابعي العشرة …. قد لا يكون توليد الأفكار العلمية أمراً معقداً لو – ولو فقط – كان مسبوقاً بقراءة علمية مركزة! لكن صياغة هذه الافكار في صورة مقترح بحثي والتقنيات وطرق العمل المتوفرة لتطبيقه والفريق البحثي الذي سوف يشاركك في تنفيذه والخطة الزمنية و وتقديم طريقة إدارة المشروع البحثي بطريقة مدروسة وما يتلو ذلك من بناء مقترح المشروع البحثي بحيث يبدو مترابطاً ومقنعاً عمل مرهق ذهنياً بل ويستدعي الكثير من الجهد على مختلف الاصعدة ، ناهيك عن تفاوت نماذج التقديم ومتطلباته وشروطه التي لا تنتهي بل تتوالد سنة بعد أخرى، حسب الجهات الداعمة للبحث العلمي.

6 ) التكرار !
يقول الكاتب : هناك جزء لا يمكن إنكاره من الشعور بالتكرار في العمل البحثي! … صحيح أنه يصف الأمر بطريقة غير مقبولة أترفع عن ذكرها ! لكن وصفه لآداء الباحث بالتكرار لا يعكس الواقع تماماً لسبب بسيط أن الأمر يعتمد على قدرة ورغبة الباحث على التطوير وتعلم تقنيات جديدة وطرق عمل مبتكرة ، كما أن  التكرار في حد ذاته لا يعني ان نتيجة تكرار طريقة عمل ما في عالم البحث العلمي انها ستكون معروفة سلفاً في كل مرة.

7 ) أصدقاؤك “غير الباحثين”!
هذا الصنف من أصدقائك لا يعرف شيئاً في الحقيقة عن طبيعة عملك ! هل هذا أمر سيئ أم جيد ؟ أترك الحكم لك !

8 ) علاقات الصداقة العارضة !
يتاح لك العمل مع مجموعة من الزملاء سنوات معدودة ثم تمر سريعاً لتجد نفسك وزملائك قد تفرقتم في وظائف بحثية أخرى وهكذا !

9 ) اثارة الاهتمام !
يقول الكاتب : لا أحد في العالم يهتم بما تعمله ! إلا إذا أسعفك الحظ قليلاً !
حسناً ….. أحتاج هنا للتعليق على قوله هذا بإثارة تساؤل عما إذا كان يعنيك فعلاً اهتمام الآخرين بما تعمله ؟ بمعنى أن يكون هدفك أن يهتم الآخرين وليس أن تقدم علماً نافعاً لهم ! لا أدري عن رأيك !
وشيءٌ آخر يرتبط بعقيدة الانسان هنا ! كما أظن …. إذ أنه في حس المسلم “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى” وأن “النية الصالحة ترفع العمل وتباركه وتزكيه”

10 ) الرواتب في عالم البحث العلمي دون المستوى !
لا تعليق على هذا النقطة تحديداً ، فواقع الحال يغني عن المقال!

انتهى كلامه هداني الله وإياه ، وأترككم في حفظ الله ورعايته

تدوينات ذات صلة:
البحث العلمي كمهنة …. لماذا ؟
عشرة مبادئ للتحفيز … البحثي .. 2/1
عشرة مبادئ للتحفيز … البحثي .. 2/2

  • Pingback: 15 سبباً تدعوك لتصبح باحثاً ! « باحث()

  • omar elbahs

    انت……… يلى كاتب الموضوع دة
    ———————————————————-
    تم حذف ما قال الله تعالى فيه ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) !!
    ولا أدري ماالفائدة التي جناها كاتب التعليق بحيث كلّف نفسه كتابة هذا النوع من التعليقات ! التي أنزه نفسي ومدونتي حتى عن وصفها بما يوازيها !
    وأقول لصاحب التعليق مقولة أحد الصحابة الكرام رضي الله عنهم حينما رد على من شتمه بالقول : إنها صحيفتك ! فاملأها بما شئت !
    محمد

  • تم حذف التعليق السابق لانه مما قال الله تعالى فيه ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ) !!
    ولا أدري ماالفائدة التي جناها كاتب التعليق بحيث كلّف نفسه كتابة هذا النوع من التعليقات ! التي أنزه نفسي ومدونتي حتى عن وصفها بما يوازيها !
    وأقول لصاحب التعليق مقولة أحد الصحابة الكرام رضي الله عنهم حينما رد على من شتمه بالقول : يا هذا … إنها صحيفتك ! فاملأها بما شئت !

  • Doaa_khalaf12

    حرام عليكم احنا عايزين تشجيع وليس احباط

  • الاخت الكريمة دعاء
    في اول سطرين من هذه التدوينة كتبت الاتي:
    “قبل أن تشرع في قراءة هذه التدوينة لا بد أن تحاول قراءة التدوينة التي تليها ! بمشيئة الله تعالى ،
    لماذا ؟
    ببساطة لأن التدوينة التي أمام ناظريك تقدم وجهة نظر في البحث العلمي كمهنة، بينما تقدم التدوينة المقبلة وجهة النظر الأخرى !”

    لذا ادعوك لقراءة التدوينة الاخرى على هذا الرابط :

    15 سبباً تدعوك لتصبح باحثاً !