السبت , 21 يناير 2017

كالعادة "بيل جيتس" ….. يغرد خارج السرب !

تغريد بيل جيتس هذه المرة ليس بسبب مايكروسوفت أو ويندوز ، ولكنه بسبب تبرعه عن طريق مؤسسته الخيرية المسجلة باسمه واسم زوجته بمبلغ 280 مليون دولار !! ولكم ان تتخيلوا بناء على ثقافتنا العربية أين توجه بيل جيتس بتبرعه السخي هذا !!

لقد تبرع بهذا المبلغ من اجل دعم ابحاث مرض السل (الدرن) البكتيري Tuberculosis وبالذات لاغراض اكتشاف ادوية ناجعة او لقاحات فعالة او طرق تشخيص دقيقة .

وبتفصيل اكثر فإن مبلغ 200 مليون دولار من هذا التبرع سوف يكون من نصيب مؤسسة متخصصة في ابحاث لقاح الدرن AERAS وذلك بغرض البدء في اجراء تجارب سريرية لمدة خمس سنوات لاختبار ستة لقاحات محتملة للوقاية من هذا المرض (ارجو ان اتمكن من التحدث عنها في تدوينة او ربما في محاضرة)

ومبلغ 62 مليون دولار كمنحة بحثية على مدى خمس سنوات ايضا لدعم ابحاث تتعلق باجراء تجارب لفحص 10 اختبارت تشخيصية واعدة بواسطة مؤسسة FIND

بالاضافة الى تسع منح بحثية اخرى باجمالي 18 مليون دولار موجهة للابحاث المخصصة لايجاد علاج ناجع لسلالات الدرن المقاومة للعقاقير Drug-resistant strains واستفادت من المنح التسع 6 مؤسسات امريكية ومؤسسة سويسرية ما بين جامعات وكليات ومراكز بحثية مختلفة.

هذا التبرعات الاخيرة لقطاع البحث العلمي رفعت مجموع تبرعات بيل جيتس الى 740 مليون دولار لابحاث الدرن فقط !! (فضلا حولوا الرقم الى عملاتكم المحلية لتستشعروا حجم انفاق هذا الرجل)

وفي تعليق لمدير مؤسسة AERAS على هذه التبرعات قال: (ان ايجاد لقاح لمرض الدرن ليس سباق مائة ياردة بل هو ماراتون طويل يستغرق ما يتراوح ما بين 10 الى 15 سنة من لحظة اكتشاف اللقاح وحتى لحظة توفره في الاسواق في صورته النهائية، وللأسف فليس هناك ما يضمن نجاح ايا من اللقاحات موضع التجارب، بل إن فرص النجاح منخفضة لكننا مستعدون للمخاطرة على الرغم من إدراكنا ان كثيرا مما سوف نختبره لا يبدو واعدا بنجاح بدرجة ما ، لكننا نأمل أن تثمر هذه الجهود في النهاية)

ما رأيكم ؟

كيف ترون عقلانية هذا التصريح وتركيزه على المشكلة الاساسية ونبرة التواضع الذي يحمله ؟

هل اثار فيكم هذا التصريح شيئا من مقارنة بواقع حالنا في البلدان العربية خاصة !

ثم … ما رأيكم في أصل الخبر وقيمة التبرع ؟ والى اين تم توجيهه ؟ وهل اثار فيكم هذا التبرع شجونا من نوع خاص ؟

لا عليكم ….. فكلنا في الهم ….شـــــــــــرق

الطريف أن بيل جيتس عز عليه أن لا يوجه رسالة باللغة العربية للقراء الذين يتحدثون العربية في موقع مؤسسته الخيرية ! تجدونها هــنـــــا

وإن أردتم معرفة حجم تبرعات “بيل جيتس” الكلية واين تم صرفها فعليكم بالاطلاع على هذا الـــرابـــط وباختصار فإن حجم تبرعات مؤسسته الخيرية منذ عام 1994 وحتى الوقت الحاضر عبارة عن “رقم 14 امامه تــــســــعـــة أصـــفــــــار” !! 14 مليار دولار ربما !!! للأمانة لست متأكداً

……………..
وتجدون الخبر كاملاً هــــــــــــــــــــا هـــــنــــــــا

وحتى يصل العالم الى لقاح فعال لهذا الداء العضال … أسأل الله أن يقينا وأياكم هذه الامراض ويسبغ علينا وعليكم نعمة العافية

اللهم امـــيــــن

  • أخي الباحث,
    المؤسسات الخيرية الكبرى هي تجربة رائدة أثبتت نجاحاً باهراً على العديد من المستويات.

    وقد سنّ بيل جيتس وزوجته ميليندا سنّة حسنة, تبعهم بعدها وارن بوفيت. ولعل هذا يشجع بعض كبار أغنياء العالم على اللحاق بهم والسير على نهجهم. طبعاً هنا لا أتحدث عن الهبات المتفرقة والمقطوعة. بل عن التبرعات المنظمة عبر مؤسسات خيرية مسؤولة.

    وبالنسبة لتصريح رئيس AERAS, فهو يذكرني بعدة تصريحات باكتشاف لقاحات للأيدز على أيدي علماء ورجال دين مسلمين 🙂

    تحياتي أخي.

  • بانتظار حرامية الوطن العربي، أن يقوموا ولو بتحويل بسيط لحسابتهم إلى أعمال الخير.

  • اخي اكورد ….

    لو اشرت قليلا لما فعله وارن بوفيت مما يشابه ما قدمه جيتس

    وجميل جدا ما اشرت اليه من اهمية ان تكون التبرعات بصورة منهجية ومنتظمة وذات اهداف سامية مثل علاج الامراض وصناعة اللقاحات

    اخي علوش

    اظن ان هناك العديد من الامثلة لاغنياء المسلمين الذين يبادرون في اعمال الخير المختلفة ، لكنهم ربما يتجهون اتجاهات تقليدية في هذا الصدد ، واظن كذلك ان كثيرا منهم يخفون ما يقومون بالتبرع به حرصا على كمال الاجر ربما !! من باب احسان الظن بهم

    واحسب انهم قادرون بسهولة ان يقارعوا ما يفعله جيتس لو اخلصوا النية واحتسبوا ان يكونوا قدوة في هذا الشأن ورغبوا ان ينقلوا العمل الخيري الاسلامي الى ابعاد اخرى مثلما يفعله جيتس والاخرون وهم حين يقومون بذلك يضربون عدة عصافير بحجر ، فهم يساهمون في القضاء على الامراض التي تهدد البشرية وبالذات مناطق المسلمين ، ولو وجهوا تلك التبرعات الى مجال البحث العلمي في بلاد المسلمين لساهموا كذلك في نهضة علمية في تلك البلاد

    اصلح الله احوال المسلمين

    وشكرا لمرورك اخي علوش

  • اضافة الى ما كتبته في تعليقك, تخيل لو ان نصف مساجدنا لم تبنى وتم استغلال تلك الاموال فيما هو انفع من ناحيتين:

    الاولى: زيادة الاجر والبركة بزيادة عدد المصلين في المساجد, حول منزلي بالمملكة خمسة مساجد, ومن قربها احتار الى ايهم اذهب للصلاة.

    الثانية: التبرع لحملات تثقيفية وبناء مؤسسات بحثية ومكتبات, بل حتى تأمين السكن المناسب لطلاب العلم الفقراء, وقد ذكر احد الافاضل ان هناك عدد كبير من المسلمين الافارقة ذهبوا للدراسة في الازهر وليس لديهم ما يمكنهم من كراء سكن متواضع.

    مقارنة بالدراسة التي تحدثت عن حجم الانتاج للبحوث العلمية في اسرائيل مقابل ما انتجته الدول العربية بمجموعها, هل يا ترا مجموع ما تبرعت به الدول الاسلامية والافراد الاثراياء منذ 1994 يزيد على 52 مليار وخمسمئة مليون ريال سعودي؟

    هذا الرقم يفوق المجموع الكلي لميزانية وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة النقل ووزارة الصناعة ووزارة الزراعة السعودية لهذه السنة مع العلم بانها سنة استثنائية في ميزانيتنا.

    دمت بخير اخي باحث, مواضيعك لها رونق خاص, وذات قيمة عالية.

  • CantEasilyHide

    أنا فقط سأتخيل ماذا سوف أفعل اذا كنت أملك ما يملك بيل جيتس؟؟؟

  • الاسم

    أخي باحث

    كتاباتك لها سحر خاص ، وكم أتمنى أن لا يعكر صفوها وجود صور النساء ، فأنت قدوة للجميع.

  • اخي العزيز سنمار … شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك الذي له كذلك رونق خاص لدي

    اخي canteasilyhide شكرا لمرورك .. وتخيل ما بدا لك ! 🙂

    اخي .. الاسم .. أمرت بخير وها أنذا أفعله حبا وكرامة .. فجزاك الله عني خيراً .. لكن “السحر” حرام يا اخي 🙂

  • المهذب

    زهور تتألم

    يوجد عدد كبير من الأطفال المصابين بمرض السكر بالدم من النوع الأول الذي يعتمد في علاجه علي الانسولين بنوعيه السريع والممتد المفعول‏,‏ وكل من يصاب بمرض السكر في عمر ما بين شهرين وثلاثين عاما يسمي سكر أطفال أو سكر المراهقين أو النوع الأول‏,‏ وهؤلاء يفشل البنكرياس لديهم ويتوقف عن افراز اي انسولين ونسبتهم نحو اثنين بالالف‏,‏ فإذا علمنا ان الأطفال والشباب في هذه المرحلة العمرية‏(‏ من شهرين حتي ثلاثين عاما‏)‏ يبلغ تعدادهم نحو خمسة وثلاثين مليون نسمة وحسبنا عدد المصابين بالنوع الأول من مرض السكر فسنجدهم نحو سبعين ألفا‏.‏

    وهؤلاء الاطفال يحتاجون لعناية خاصة تتمثل في التحليل اليومي المستمر لنسبة السكر في الدم قبل وبعد كل وجبة من الوجبات الثلاث والساعة الثانية صباحا حتي لا تحدث للطفل غيبوبة سكر ويحدث له ما لاتحمد عقباه‏.‏

    أي أن كل طفل يحتاج في الأمور العادية الي سبعة تحليلات يومية بصفة مستمرة تكلف أهله علي الأقل عشرين جنيها يوميا بجانب خمس حقن انسولين سريع المفعول‏(‏ انسولين مائي‏)‏ قبل كل وجبة بالاضافة الي حقنتين من الانسولين الممتد المفعول قبل الافطار وقبل العشاء‏,‏ بالاضافة الي التحاليل الدورية المستمرة لوظائف الكبد والكلي والدم والهيموجلوبين السكري‏,‏ وكشف قاع العين والأسنان كل ستة أشهر هذا بجانب نظام غذائي صارم‏,‏ وذلك لكي نقلل من التأثيرات السيئة والمدمرة لمرض السكر علي جسم الطفل الذي سيعيش بهذا المرض طول عمره‏…‏ وكل هذا يتقبله الطفل الصغير راضيا وتتحمله أسرته صابرة لأنه فلذة كبدها وهذه التكاليف المادية كبيرة جدا علي معظم الأسر وهؤلاء الأطفال لهم تأمين صحي لكنه لايساعدهم سوي بأنبولين من الأنسولين‏.‏

    وإذا لم نعتن بهم فهم معرضون لكل الأمراض الخطيرة التي ستجعلهم عالة علي المجتمع‏,‏ حيث أنهم معرضون للإصابة بالفشل الكلوي والكبدي والأزمات القلبية ومهددون بالعمي والقدم السكرية وغيرها من الأمراض الخطيرة‏.‏

    اننا نناشدك ان تساعد الصغار الذين لاحول لهم ولا قوة وان تقف معهم بقلمك المؤثر وان تنشر لهم هذه المشكلة عسي ان تهتم بهم الدولة وتوفر لهم العلاج‏,‏ وخاصة شرائط التحاليل لأنها غالية الثمن لا يقدر عليها الكثيرون‏.‏

    ونريد ان ننشر في البريد عن موقع علي شبكة الإنترنت المجاني والخيري ففيه كل المعلومات والارشادات والنصائح لجميع مرضي السكر بنوعيه‏(‏ الكبار والصغار‏)‏ والاستشارات المجانية وكل ما يهم مرضي السكر في البلاد العربية‏,‏ وهو الموقع الوحيد علي شبكة الانترنت باللغة العربية المتخصص في هذا المرض‏,‏ ونرجو ايضا ان تنشر أسماء المستشفيات والجمعيات الخيرية التي تعالج هؤلاء الأطفال‏.‏

    **‏ تلقيت هذه الرسالة من موقع شبكة ومنتديات السكري‏,‏ والحقيقة ان هؤلاء الأطفال البؤساء في حاجة الي من يأخذ بأيديهم وينتشلهم من براثن هذا المرض الخطير‏,‏ وانني ادعو الاطباء المتخصصين في هذا المرض الي تقديم النصائح والحلول التي تساعد الاطفال الذين ابتلوا بالسكر‏,‏ وليت أصحاب ومديري المستشفيات المتخصصة في علاجه يقدمون لنا يد العون لتخفيف آلام البسطاء الذين لايقدرن علي شراء هذه الأدوية يوميا‏…‏ وأعتقد ان التأمين الصحي له دور كبير في هذا الصدد‏.‏

    ان هذا النداء أوجهه الي كل الاطباء وأهل الخير وكلي أمل في أن يتحرك الجميع لإنقاذ البراعم الصغيرة من براثن هذا المرض الخطير‏.‏

  • Pingback: مع شلل الأطفال …. لا معنى للحدود ..!! « باحث()