الثلاثاء , 17 أكتوبر 2017

لعبة التحمل .. أو .. بي اتش دي !

من الممكن ان توصف الكثير من الظواهر او الاحداث من حولنا على انها صور مختلفة للعبة التحمل … وانا اتحدث اليوم عن لعبة تحمل من نوع خاص ربما .. تتعلق بالعلم والمعرفة .. الاو هي شهادة الدكتوراة .. واكثر ما اعجبني في وصفها مقال منشور في مدونة Beyond Normal بعنوان الــــعــــد الــتــنــازلـــي وكان فيها “الدكتور رامي ” يصف الحصول على مثل هذا النوع من الشهادات الاكاديمية بانها ” لعبة تحمل .. من يصبر للنهاية ينال الشهادة .. لا يرسب احد في الدكتوراة .. لكنهم يتساقطون ضجراً أو عجزاً أو يفقدون الهدف ” وهو وصف نفسي دقيق .

ويقول ايضا ان من يدرس لنيل هذا النوع من الشهادات الاكاديمية يشعر في احيان كثيرة ان هذه السنوات لن تنتهي ابدا ..!! وازيد انه قليلا بل نادرا ما تأتيه لحظات يشعر فيها انه قد اقترب من تحقيق الهدف ، مقابل انه يشعر معظم الوقت أن ما أنجزه حتى اللحظة لا يمكن أن يؤهله للحصول على هذه الدرجة العلمية !!

اعجبتني ايضا تلك الجملة التي وصف فيها ما على من حصل على هذه الشهادة ان يفعل حيث قال ” ان الدرجة تعني ببساطة انه عليك السير مع المتعلمين في طريق لا (أسطى) فيه ولا (صبي) بل زميلان مختلفان في المراحل يشترك كل منهما في إنارة الاخر ”

من يدرس في البلاد المتقدمة علميا يدرك مثل هذا المعنى في الحصول على مثل هذه الشهادة …. صحيح انها تعتبر انجاز شخصي لمن يحصل عليها لكن الحصول عليها ليس كافيا لاثبات ان قدرتك على التحمل ذات امد طويل وانك تمتلك نفسا طويلا لتستمر في الطريق التي يسير فيها المتعلمون !! على الرغم من انها تستغرق 3 الى 4 سنوات في المتوسط ! لكن طريق العلم وبيئة البحث تحتاج الى صبر يمتد على الاقل الى عقد كامل من الزمن ان اردت ان تقدم شيئاً ذا بال لمجتمعك ولأمتك !
في نظري ان شهادة الدكتوراة تعني فيما تعنيه ان الحاصل عليها لديه كثير من الادوات التي يستطيع بها ان يبحث ويمحص ويطور ، اما مقياس الجودة الخاص بهذه الشهادة فليس هو الحصول على مرتبة شرف او تقدير ممتاز بل هو مقدار ما يُقدم من هذه الرسالة على صعيد النشر العلمي خاصة اذا كان هذا النشر في مجلات عالمية محكمة ، وهذا هو تماما ما يحدث في البلاد المتقدمة حيث تقيم رسائل الدكتوراة في نهاية كل سنة دراسية ويتم التصويت على افضلها في احد المؤتمرات العلمية على اساس عدد ما تم نشره من اوراق علمية مستخلصة من هذه الرسالة وفي اي المجلات نُشرت ! ولا يقتصر النشر العلمي هنا على النشر في الدوريات العلمية بل يشمل النشر في المؤتمرات العلمية كذلك . يبقى المحك في مقدرة الحاصل على الشهادة على الاستمرارية في هذا الطريق بعد حصوله على الشهادة !!
اعلم ان مثل هذا الكلام قد يحسب علي ، لكن خذوها مني واجري على الله

حسناً …

ما مناسبة الحديث عن لعبة التحمل هذه .. وعن الدكتوراة ومعانيها !!
المناسبة هو أنني ولله الحمد والمنة قد حصلت عليها يوم امس الاثنين من مركز الامراض المعدية ، كلية الطب ، جامعة ادنبرة باسكتلندا
وبالمناسبة أيضا فإن رسالتي كان عنوانها

Lipopolysaccharide from different bacteria :Extraction methods, Signalling and Cytokine Production

ونشرت جزءاً من نتائجها في هذه الدراسة المنشورة تحت عنوان

Bacteroides fragilis signals through Toll-like receptor (TLR) 2 and not through TLR4

في مجلة Journal of Medical Microbiology

اما المبنى فلا اظنه سوف يضيف الكثير ، لو وفقت في عرض الفكرة بشكل مستساغ وكان معناها مقبولا .. لكن لا بأس من الاشارة الى ان محمد بن عبدالله باحاوي هو من يكتب هنا باسم باحث.

من توفيق الله أن يسر لي دراسة الدكتوراة تحت اشراف باحثين من الطراز الرفيع علما وتواضعا وعطاءً الا وهما

المشرف الرئيسي الدكتور جون ستيورات Dr John Stewart (في الوسط)

والمشرف المساعد البروفيسور ايان بوكستون Professor Ian Poxton (في يسار الصورة)

من اكثر ما كان يميزهما طوال مدة الاشراف علي هو انهما كان يصدران عن رأي واحد وكان كل واحد منهما يبدي للاخر مستوى راقيا من الاحترام والتقدير غير المصطنع.

ومن تمام فضل الله علي أن يسر لي يوم امس “يوم مناقشة رسالة الدكتوراة” ممتنحن خارجي واخر داخلي من نفس طراز المشرفين الا وهما

البروفيسور بيتير لامبارت Prof Peter Lambert من جامعة استون بمدينة بيرمنجهام بانجلترا

والبروفيسور جون قوفان Prof John Govan (في يمين الصورة ) من مركز الامراض المعدية ، كلية الطب ، جامعة ادنبرة (الثاني من اليمين).
على عجالة فإني أؤكد على المعاني الذي اوردها الدكتور رامي في مدونته واقول اني وجدت القوم هنا على الاخص مشرفي في مرحلة الدكتوراة الدكتور جون ستيوارت والبروفيسور ايان بوكستون على امثل ما يكون المشرف عطاء وصداقة وتواضعا وتقديرا لطلبتهم الدارسين تحت اشرافهم ، واظن ان امثلتهم في بلادهم كثير إذ أنها ثقافة تشربتها نفوس القوم واعني بهم اعضاء هيئة التدريس في الجامعات البريطانية وأساليب في التعامل والبحث تأصلت لديهم ولا يعني هذا أنه لا يوجد لديهم ما نجده وللأسف الشديد في معظم بلادنا العربية من “التسلط” المنسوب زورا وبهتانا الى المعرفة او العلم ، بل اني عايشت امثلة بريطانية لما يلقاه ابناؤنا وبناتنا من تسلط وظلم باسم العلم والدرجة الاكاديمية ايا كانت في عالمنا العربي .

القوم هنا لا يقيمون للألقاب وزنا .! لكنهم يقدرون العطاء والجهد كثيراً … ولا تسمع لفظة دكتور او بروفيسور تنطق بها الالسنة الا اذا كان المتحدث بها في اغلب الاحيان وللأسف الشديد من عالمنا العربي !! ليس هذا انبهارا بقدر ما هو انصاف تقتضيه امانة العلم !! ومثل هذا المستوى المثالي من الاشراف العلمي يثري تجربة احدنا كثيرا ويضيف لها كما هائلا من المكتسبات التي تتعدى الصبغة العلمية المجردة.

وكنت كثيرا ما اتذكر تلك المرأة التي وقفت وسط الجموع تنادي الفاروق عمر رضي الله عنه حينما عزم على تحديد المهور فقالت : يا عمر !! هكذا باسمه المجرد من دون القاب التعظيم والتفخيم التي ابتليت بها اول ما ابتليت مجتمعات البحث العلمي في حين انه كان الاجدر بها ان تكون من القدوة الحسنة بمكان سامق !

العلم لدى هؤلاء القوم أولوية لا يمكن التفاوض عليها او التقليل من شأنها ويعتبرونه شأن كل امة طموحة واساس كل تقدم ، بل هو من اوائل الاوراق الانتخابية التي تزايد عليها الاحزاب المتنافسة هنا ، ويبدأ أحدهم حملته بالقول أن سياستي متركزة على ثلاث كلمات : التعليم ثم التعليم ثم التعليم !!

مؤسساتهم العلمية تعطيك المخبر قبل ان تبدي لك المظهر !! ومؤسساتنا العلمية تتفنن في تزيين المظاهر ولا أثر لمخبر الا ما ندر
والدليل الواقعي ان مؤسساتهم العلمية تساهم في التنمية والتقدم بكل الصور ومؤسساتنا العلمية تكبح جماحهما ،

مؤسساتهم العلمية تعتبر ان الانسان هو المنطلق والهدف المنشود فتعطيه كما تطالبه ! ومؤسساتنا العلمية تعتبر ان الانسان هو الهدف الذي ينبغي ان تتوحد الجهود للنيل منه ، الا من رحم ربك

فكيف نرجو بعدها ان نفكر في منافسة القوم علميا فضلا ان نقتحم هذا الباب ، ولعمري لو قُدر لنا ان ندخل هذا الباب فسوف نجد انفسنا مغلوبين متقهقرين الى الوراء سنوات ضوئية !!

وليس الحل قطعاً أن نبقي الباب موصداً ، لكن الجهود المطلوبة لاقتحام هذا الباب لا تطيقها قدرة الافراد ولا المؤسسات ، لكن قد تستطيعها ارادة صادقة للحكومات والشعوب

أظن أن ما سبق من حديث هو من الأعراض المعروفة بـ PhD Syndrome فاسألوا الله لي الشفاء ! ..
ولأني قد أطلت فاترككم مع هذا الموقع لتجارب مجموعة من الحاصلين على هذه الشهادة يوم مناقشتهم

وفي الختام اقول

اللهم ان أسألك شهادة لا كسائر الشهادات ، اذكرك بها عند الختام ، شهادة تغفر بها ذنبي ، وتضحك بها مني ، وترضى بها عني

اللهم امين

ودمتم بخير

  • ماشاء الله تبارك الله

    ألف ألف مبروك ومستقبل ملئ بالانجازات باذن الله 🙂

  • أخي عبدالله
    أسعدني مرورك الجميل … والمني ماحدث لمبنى كلية الحاسب في جامعتكم الغراء

    🙂

  • فيزيائيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته

    أهلا اخي محمد
    مباااااااااارك على الدكتوراه
    رفعك الله في درجات الجنه كما رُفعت في درجات العلم

    مقااال اكثر من رائع وموقع اكثررر بكثيير من رائع

  • فيزيائية

    بارك الله فيك ونفع بك ووفقك

    وجزاك الله خيرا على الاشادة بالموقع

  • فردوس

    مبروك على ما حصلته من درجة الدكتوراه يا اخي محمد , وادعو الله ان يبارك لك فيها وان يوفقك دائما , كما انك شوقتنا لمعرفة مثل هؤلاء الاشخاص الذي قلما نراهم في بلادنا او قد تنعدم رؤياهم بسبب التباهي والتفاخر الكذاب , نسال الله العفو والعافيه , كما اتمنى ان يحقق الله تعالى مطلبك في اخر حديثك ولك ني جزيل الشكر على هذا المقال الذي استفدت منه الكثير .

  • ولك اختي فردوس بمثل ما دعوت لي به .. ولك أيضا جزيل الشكر على تهنئتك الجميلة

    أسأل الله أن يصلح لي ولك النية ويبارك في العمل

    باحث

  • الف مبروك ..

    🙂 ..

  • والعقبى لديك يا ابا العز

  • كم هي جميلة تلك اللحظات التي تعيشها (دوم إن شاء الله), لا لإنك حصلت على شهادة الدكتوراة, بل لانك انتهيت من حمل كبير. قد لا يكون عمل الدكتوراة بتلك الدرجة من الجهد, ولكنه متعب نفسياً.

    فالف مبروك على اجتيازك اختبار التحمل.

    حدثني صديق أنه وجد في صفحة الشكر والتقدير لإحدى رسائل الدكتوراة, اقول وجد التالي: “شكر خاص لجدتي الفالية, لإنها الوحيدة التي لم تسألني طيلة دراسة الدكتوراة, متى ستنتهي؟”

    هذا حال شاب غربي, فكيف بالشرقيين؟

    انتهيت من حمل كبير, ولكن الاحمال لا تنتهي, فما ان يتمكن رافع الاثقال من حمل حتى ينتقل الى الاثقل منه (مع الفارق).

    اخيرا لمدونتك هذه رونق جميل, فما أن دخلتها حتى احسست براحة, وما ان انتهيت من مقالك حتى رأيتني متفائلا حول امر ما ذا علاقة.

  • السلام عليكم ورحمة الله ،،

    أود أولا أن أبدأ بالتباريك والتهاني، مباركة بالوصول الى نهاية سباق التحمل بنجاح والحصول على هذه البي اتش دي ، والتهاني بأن أتحت لنا مثل هذه النافذة المشرقة لنطل منها على ما تحمله من أفكار ونتواصل معك من خلالها خصوصا وأن حجم الرأس سوف يبدأ في الازيداد Enlargement وربما نفقد آليات الوصول اليك. رعاك الله ياصاحبي وحفظك من كل مكروه ونفع بك وبعلمك وجعل هذه الشهادة مفتاحا للخير وبابا من أبواب النجاح.

    أعراض البي أتش دي كثيرة ، إرتفاع في درجة الهذيان مصحوب بالشعور بإنتفاخ الرأس تكون نتيجته في بعض الاحيان شعور حاملها بإبتعاده عن المحيط الذي يعيش فيه مما قد يتسبب في عزلة إرادية ترتفع معها حدة ردود الافعال والتحول الى الطبيعة العدائية. هذا لا يعني أن هناك أعراض إيجابية ترفع من درجة الوعي وإزدياد الاهتمام بالمشاكل التخصصية وحب الاطلاع والنشر ونقل المعرفة والسعي للنفس والمحيط الى مستقبل مشرق intense expectations ، هذه الاعراض وإن بدت كأنها نفسية الا أن آثارها العضوية أشد وأعتى، لكن الاعراض العضوية في الحالتين متشابهة، الظهر المحدودب والنظارة السميكة والفكر الشارد دائما …. ألم نذكر من قبل أن الهذيان هو العرض الواضح المزمن.

    عرفناك يا محمد فعرفنا علما شامخا في العلم والاخلاق، وكانت لنا معك أياما جميلة آمل أن نظل جميعا نتذكرها بكل خير، وأن لا تصبح مثل صاحبنا شيخ المناعيين سابقا، الذي ما أن عاد حتى ظهرت الاعراض ، فلم نعد نراه ، ولم نعد نسمع منه، والعتب دائما على مؤشر الاسهم الذي ما أن إنخفض حتى انخفض معه كل شئ، كل شئ، تغيرت المشاعر واختلفت التوجهات.

    أبارك لك هذا التميز، وابارك لعائلتك الكريمة تكلل الجهد والصبر بالنجاح، وأدعو الله لأبناءك وبناتك بالصلاح والتوفيق والسعادة الدائمة.

  • الغالي سنمار

    أما الجدة فكانت تستحق أن يفرد لها صفحة خاصة من الشكر 🙂

    أسعدني مرورك جدا وأسعدني أكثر أنك شعرت براحة هنا

    زادك الله تفاؤلا واسمعنا اخبارك التي يترقبها محبوك بفارغ الصبر

  • العزيز جدا فيصل

    تعليقك أبهجني وأدخل السرور على النفس العليلة ! 🙂

    يا صاحبي أعجبتني حكاية حجم الرأس هذه ! وكيف أن أحدهم قد يشعر بانتفاخ رأسي يدعوه للطيران الحر ربما !
    لكن لو كان راس احدهم ثقيلا لما انتفخ بالبي اتش دي ولا حتى بالسي او تو ، لأنه لن ينفعه حينها الا حبة بندول ! 🙂

    أما شيخ المناعيين ناصر الدين أبو محمد ، فله شوق كبير وأحسب أنه قادر بحول الله كما هو الظن فيك – على مقاومة ظهور اعراض ما يعرف بـ PhD Syndrome على الاقل بحكم طبيعته المناعية !

    لا عدمتك أخاً .. أفخر بأخوته وأباهي بمعرفته

  • البرق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    الف مبروك حصولك على هذه شهادة البي اتش دي وتستاهل كل خير وجعلها الله عوناً لك على الطاعه والتوفيق..صبرت على هذا السباق وتحملت هذه السنوات فظفرت في نهاية المطاف ولله الحمد.

    قبل تصفحي هذه المدونه الفريده في نكهتها وطعمها ولونها وقيمتها بالنسبة لي !! تصفحت أحد المنتديات التي يكتب فيها صاحب هذه المدونه العزيز فوجدت الجميع يثني عليه ويمنحه من الالقاب الجميله والجمل المعبره وما يحمولنه له من معزه ومحبه والتي لا تعني الا شئً واحد وهو إجماعهم على محبة هذا الرجل الكريم الشهم الذي قل أن تجد أمثاله في هذا الزمن العجيب ….. فالناس هم شهود الله على أرضه.

    أعجبني قول احدها حين قال :
    تشرفت الدكتوراة بحصولك عليها
    وجامعة ادنبرة بدراستك بها
    ومدينة ادنبره باقامتك فيها

    وقول اخر أن محمد لديه العديد من العضويات وذكر منها:

    جمعية انصار الذرابة والأدب
    جمعية “قدم المعونة وأجرك على الله”
    جمعية انصار العمل التضوعي (قدم الخدمة .. ولا مانع من تكرارها مرارا وتكرارا)
    جمعية الحكمة والرزانة والحنكة
    والعديد العديد من الجمعيات الاخرى …

    هذا كما ذكره محبوه.

    أعجبني هذا المقال كما هو الحال لجميع مقالاتك السابقه أخي الغالي ولكن هذا المقال يعتبر بالنسبة لي نوع خاص بعد سماعي لتجارب سابقه لبعض الاخوه الافاضل من هذا النوع من المناقشات !!! حيث هذا المقال منحني الثقه من جديد وزادني همه وعزيمه وأكد لي بأن من صبر ظفر … فهنيئاً لنا بهذه الاقلام التي تكتب مثل هذه الدرر …. ألحصول على هذه الدرجه هو بداية سباق التحمل والعمل الطويل الشاق من وجهة نظري المتواضعه ..أعانك الله على هذا …. فأنت الان قد أخذت الجرعه الاولى من جرعات سباق التحمل وبقى الكثير منها في بلد يحتاج الى أمثالك .. فأصبر على سبقات التحمل القادمه لكي تفظر ونظفر معك إن شاء الله !!!!!

    من ناحيه أخرى ذكرت أخلاق مشرفك وايضاً الممتحن الخارجي وطريقة تعاملهم معك وإحترامهم وتواضعهم ، فقد تبادر الى ذهني تسائل .. وهو ؟ متى نستورد بل نسترد …بل نعود ونرجع !!! الى هذه الاخلاق الساميه والتواضع في التعامل !! والصفات الحميده التي يحملها هولاء القوم، فهذا هو أصل المسلم.

    مسئله التحلي في الصفات التي ذكرتها ليست معقده كمسائل اللوغارثمات الرياضيه !!! او نظرية حساب قيمة الرنين المغناطيسي في أشباه الموصلات !!.. بل المسئله أسئل بكثير جداً …. فالعزيمه والاصرار والجد والعمل على الرجوع الى أخلاقنا وقيمنا الاسلاميه المصدره للغرب في جلّ تعاملتهم في هذه الدنيا هو الحل السحري بعد توفيق الله.

    أخي د.محمد بارك الله بك و بعلمك ونفع به الاسلام المسلمين وجمعنا الله و إياكم في الدنيا وفي فردوسه الأعلى.

    أخوك : البرق

  • العزيز جدا ……. البرق

    مرورك أسعدني و كلمات الثناء التي نقلتها اثقلت كاهلي كثيراً ، فلست اهلا لكل ما قيل !! ولكن هو حسن ظنك وظن الاخوة
    ووجود اخوة من امثالك كان من اكبر الاسباب المعينة على تخطي هذه المرحلة.

    وما بثثته من الام وتوجع له في نفس اخيك نصيب ، لكن الامال في أمثالك عريضة

    دم لأخيك كما عهدتك “برقـاً يهدي المطرا”

  • ابو صالح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الف الف مليون مبروك .. ومنها للاحسن

    اسأل الله لك ولنا التوفيق في الدنيا والآخرة ..

    اعتقدت انني الوحيد الذي يسأل نفسه هل الذي ابحثه يؤهلني لنيل درجة الدكتوراة … ولقد أرحتني الله يريحك دنيا وآخرة .. فالموضوع متكرر من اغلب الباحثين …

    أمدنا الله بالصبر والحلم والفهم واعاننا على انهاء الدكتوراه على خير ..

    بالمناسبة مدونه جميلة جدا .. وددت لو انني اعلم عنها “منذ مبطي” ..

    وبالتوفيق وعقبال ما نبارك لك بالدكتوراه لعبدالله وسهيل واختهم

  • الغالي ابو صالح

    مرورك اسعدني ،

    والمدونة كانت تحت التجربة لفترة طويلة ، وهذ هو السبب لا غير

    ومثلك لا خوف عليه ، وانما هي مسألة وقت لا أكثر ، وفقك الله اخي لكل خير واكثر من امثالك

  • ابو يزن

    الف مبروك اخي العزيز محمد
    نعم محمد فقط بدون دال لأني اعلم انه لا يعنيك هذا الدال في شي

    وكل من عرفك ايضا لا يعنيه هذا الدال في شي فقد فاق احترامك في عيوننا الدال والذال وال…..

    كلامك حول البي اتش دي(هناك تشابه مع الفايروس اللي ما يتسماش) جميل يثلج الصدر ويشحذ الهمة ويجدد التفاؤل للمساكين ممن لا زالوا يصارعون من اجل البقاء

    عرفتك حكيماً حليماً واسع الافق كريم الاخلاق لين الجانب

    بل اكاد اجزم انك من افضل من رأيت في حسن خلقه واتمنى ان تكون ممن قال فيهم الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً )

    قد اكاد اكون اسعد الناس بهذه المدونة وذلك لسبب بسيط وهو انها ستضمن لي الاستمتاع بجمال كلماتك

    لذا ارجوا تسجيلي كمعجب ومتابع دائم

    سنفتقدك كرفيق غربة تدخل البهجة الى نفوسنا المتعبة

    ولكن عزاؤنا بهذه النافذة تنثر منها فلك وياسمينك ابداعاً لمحبيك

    وفقت لكل خير

  • العزيز ابو يزن

    اخ كريم وشقيق اخ كريم

    بقدر ما سرني أن أراك تشرف المدونة هنا ، بقدر ما شعرت بضالة قدري وانت تهديني رقيق الكلمات وتضمخ سطورك بجميل الثناء

    احب ان احسب من جملة من عناهم الحديث الشريف ، واخشى ان اكون من الأدعياء

    سعادتي بردود امثالك من الكرام تزيديني تعلقا بالمدونة لأنها تضمن تواصلي معكم فكريا لو افترقت الاجساد

    اظن ان سباق التحمل لامثالك هو مسألة هينة والوصول الى خط النهاية وقطف الثمرة هي قضية وقت فقط ليس الا !!

    سررت لمرورك كثيراً

  • أبو مصعب

    كلام جميل وليس لنا ولا لك عذر في مضايقتك بهذا اللقب حتى نراك تترقب لاستاذ مشارك ثم قليلا وترنو إلى الاستاذية ثم بعد ذلك يشتعل الرأس شيبا وتعرف مقام الحياة الحقيقية أنك ما لبثت إلا سويعات في هذه الدنيا وتريد أن تتفرغ للعبادة بعد زهد كبير نحو الآخرة زاحمنا علية شضف العيش ومعاركة النساء والابناء والحياة.
    أخي الحبيب إن أشرف ما نتقرب به نحو الآخرة هو الذكر والدعاء وحينما ندعوا الله بأسمائه وصفاته ندعوه بها مجردة … يا الله يا كريم يا عفو يا عظيم بدون ألقاب بدون مقدمات سبحان الله.
    اهنيك على نفسك الكبيرة والله أسأل أن يجعل عملك وسعيك ورزقك في رضاه وأن يرزقك علما نافعا وعملا صالحا إنه جواد كريم

  • الحبيب ابو مصعب

    وها أنت تزيدني الى شرف صحبتك شرفاً اخر … بحضورك الجميل وتعليقك الرقيق

    وجميل ما أشرت اليه من معنى … الذي اجزم انه اصل اصيل في ثقافة المسلم … الا وهو ” التجرد من الالقاب” وهو الواقع الذي ينبغي ان يكون عليه “العبد” المسلم

    ليس للعنوان قيمة ان لم يكن المحتوى مطابقاً ….
    وليس للالقاب معنى ان لم يصدقها عمل دؤوب مخلص …

    وصلى الله وسلم على اكرم الخلق على الله واحبهم اليه حين يقول ( لا تطروني كما أطرت اليهود والنصارى أنبياءهم، إنما أنا …”عبد” …….. فقولوا: عبد الله ورسوله )

    و دخل عليه رجل فارتعد هيبة له صلى الله عليه وسلم ، فقال له الحبيب المصطفى (هون عليك … فلستُ بملك … إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد بمكة )

    شكرا ابا مصعب على جميل مرورك وأسأل الله ان يستجيب بما دعوت به ، وأسأله ان يغفر لي ما لا تعلم ويجعلني خيرا مما تظن

    محمد

  • Hatim Qadhy

    رائع جدا جدا سبقتني كثيرا يا محمد وجميل ان أجد مثلك في فضاء الانترنت اعجبت كثيرا بهذه المدونة و بالأخص هذه التدوينه الرائعة 

  • اخي حاتم قاضي
    شكرا على المرور ولطف الكلمات ، انا واياك نحاول ان نسد الثغرة ، بل الفجوة الزمنية السحيقة بين عالم البحث العلمي في عالمنا العربي والاسلامي وبين ذلك الموجود في العالم الغربي ! واظن اننا نحاول المستحيل وانه قد اتسع الخرق على الراقع ! لكن يبقى للمجتهد اجره وشرف المحاولة ان صحت النية
    شكرا مرة اخرى على المرور

  • Pingback: نوبل 2011 للمناعيين ومستقبلات TLR تحظى بالتقدير أخيرا!! « باحث()

  • Otaibinj

    دكتور محمد اعجبني ماطرت من ثمارك هنا  والف مبروك نفع الله بك وبعلمك  البلاد والعباد

  • شكرا اخي نشاط على المرور ، ونفع الله بي وبك ووفقنا جميعا لما يحب ويرضى

  • الكثير من النجاح في عملكم