الخميس , 20 يوليو 2017
صعوبة فهم الظاهرة المناعية !

صعوبة فهم الظاهرة المناعية !

علم المناعة من العلوم التي تتسم دراستها بشيء من الصعوبة لأسباب عدة ..

منها على سبيل المثال أن هناك الكثير والكثير من التفاصيل الدقيقة التي تقف من وقت لآخر حائلاً دون فهم الفكرة الرئيسية ، ومن البديهي القول بأنه يحسن التركيز على فهم الفكرة الرئيسية أولاً للتغلب على مثل هذه الصعوبة.

سبب آخر للصعوبات التي تكتنف علم المناعة ألا وهي أنه يوجد لكل قاعدة مناعية استثناء ! وهذا الامر يجعل فهم قواعد علم المناعة يتسم بالكثير من الصعوبات على الرغم من ان المتخصصين في هذا العلم  يحبون كثيراً معرفة هذه الاستثناءات ربما لأنها توفر لهم أرضية أفضل لفهم كيفية عمل النظام المناعي.

 سبب ثالث يتلخص في أن علم المناعة من العلوم التي تشكلت حديثاً ولم يصل بعد الى ما يمكن أن نسميه الاستقرار المعرفي حيث تكون كثير من الظواهر العلمية المرتبطة بعلم ما قد تم كشفها ! ما زال هناك الكثير والكثير من الاسئلة “المناعية” بحاجة الى اجابات !

وربما تكون طبيعة النظام المناعي “الشبكية” هي أكثر ما يجعل دراسة هذا العلم أمراً بالغ الصعوبة! نعم هناك الكثير من “اللاعبين” المناعيين – إن صح التعبير – الذين يتكاتفون لإنجاز مهمة مناعية ما ، والتركيز على لاعب واحد فقط ! لا يوفر لك تصوراً لفهم كيف تجري الأمور بين بقية أعضاء الفريق ” المناعي” لإنجاز تلك المهمة !

 قراءة خاطفة بتصرف من مقدمة هــــــذا الكـــتـــاب