أهم 10 فضائح علمية في 2011 حسب The Scientistـ (2/2)
استكمل في هذه التدوينة ما بدأته في التدوينة السابقة بخصوص اهم 10 فضائح علمية في 2011 حسب دورية The Scientist ، و لا يقتصر أثر هذه الفضائح على الجانب العلمي والمحافظة على معيار الامانة والمصداقية العلمية فقط ، بل إنه يتعدى ذلك الى ما يتطلبه الكشف عن هذه التجاوزات وسوء السلوك البحثي من مبالغ مالية كبيرة، قدرتها دورية بحثية مميزة مثل Nature بما يوازي 525,000 دولار لاستقصاء سوء سلوك بحثي لدراسة علمية واحدة !! وما يقارب 110 مليون دولار سنوياً !!! وهي مبالغ هائلة تستدعي وضع سياسات حازمة للتقليل من أمثال هذا السلوك البحثي المشين الى أدنى حد ممكن.
أكمل قراءة التدوينة »
أهم 10 فضائح علمية في 2011 حسب The Scientistـ (2/1)
عندما يتنازل الانسان عن الثوابت والمثل العليا ، وعندما تضعف الرقابة الذاتية للانسان على نفسه والرقابة الجماعية لمؤسسات المجتمع على أفرادها تظهر الفضائح وينتشر الخلل ، والامر في حق اهل الاسلام ليس متروكاً لتغير الأهواء وتقلب الأمزجة ، بل إنك تجد دلالة أهميته في أن الحكيم الخبير سبحانه وتعالى وضع معاييره الربانية ممثلة في العديد من آيات القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من مثل قول الله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ، وقوله سبحانه وتعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً : يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً : يره) وكثير من آيات أخر تؤكد على مفهوم الرقابتين الذاتية والجماعية وتؤصل لهما ، والأمر يختلف مع المجتمعات غير الاسلامية من ناحية عدم وجود مثل هذه المرجعية الربانية من الوحي الالهي التي تبعث في النفس الاطمئنان حينما يركن المؤمن اليها ، لكنه وبوضوح لا يختلف من ناحية كونه لا ينفك عن طبيعة النفس البشرية في إطاريها الفردي ممثلا في الانسان الفرد والجمعي ممثلا في المجتمع كله وذلك أن كلا الإطارين يحتاجان لكلا الرقابتين حتى تنضبط الامور على المستويين الشخصي والمجتمعي، بل إن رقابة المجتمع ومؤسساته كفيلة بتصحيح خلل الرقابة الفردية الذاتية! وهذا للأمانة مُلاحظ في العديد من تلك المجتمعات في الدول المتقدمة علمياً وخاصة عندما يتعلق الامر بالتعليم ومؤسساته المختلفة ، الفرق بيننا وبينهم أن لنا “نية صالحة” ترفع العمل وتباركه وتزكيه حتى لو كان عادة انسانية او واجب عائلي في صورة نفقة واجبة على الاب تجاه عائلته ، ولا يبقى لأولئك في مجتمعات غير المسلمين شيء يلقونه بعد الممات مصداقا لقول الله تعالى ( وجوه يومئذ خاشعة ، عاملة ناصبة ، تصلى نار حامية ) . ولكم أن تتخيلوا مجتمعاً تنهار فيه الرقابة الجماعية ورقابة مؤسسات المجتمع ! كيف يمكن حينها تدارك الخلل الذي يقع على مستوى الرقابة الذاتية ؟
كان لا بد لي من مقدمة تمهد لقائمة الفضائح العلمية في 2011 حسب دورية The Scientist ، وهذا ما جرى به القلم وأرجو أن اكون قد وفقت فيه للربط بين مجتمعاتنا ومجتمعاتهم وإجابة على تساؤل منطقي عن : لماذا يحدث مثل هذا سواء لدينا أو لديهم ؟
أكمل قراءة التدوينة »
اكثر 10 احداث علمية مهمة نشرتها PNAS في 2011
دورية الاكاديمية الوطنية الامريكية للعلوم Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America والشهيرة اختصاراً بـ PNAS والتي تهتم بمجالات متنوعة من العلوم Multidisciplinary Science وضعت حديثاً قائمة بأهم 10 أحداث علمية نشرتها خلال سنة 2011 ، استعرضها معكم سريعاً:
أكمل قراءة التدوينة »
نوبل 2011 للمناعيين ومستقبلات TLR تحظى بالتقدير أخيرا!!
أعلنت اللجنة القائمة على جائزة نوبل منحها الجائزة في فرع الطب لثلاثة من العلماء المتخصصين في علم المناعة والذين ساهمت أبحاثهم في تغيير جذري في فهم آليات عمل الجهاز المناعي من خلال اكتشافاتهم المتعلقة بالمناعة الفطرية وتحديداً مستقبلات Toll Like Receptors الذي تحدثت عنه في اكثر من تدوينة في “باحث” ، وهي بالمناسبة موضوع رسالتي للدكتوراة ، وأهمية إكتشاف هذه المستقبلات بإختصار أنه فتح آفاقاً هائلة في أبحاث المناعة الفطرية وغير التصور القديم عن هذا النوع من المناعة في كونه بدائي وأقل تعقيداً من آليات المناعة المكتسبة ، لتتوالى الاكتشافات التي بقدر ما أزالت الكثير من الغموض عن كثير من الظواهر المناعية بقدر ما زادت المشهد المناعي العام تعقيداً، وأبانت في الوقت ذاته عن القدرات الهائلة التي يمتلكها الجهاز المناعي البشري مصداقاً لقول الحق سبحانه وتعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)، ونالت المناعة المكتسبة نصيبها من الاحتفال المناعي بحصول مكتشف الخلايا الشجيرية Dendritic Cell المتخصصة في تعريف الخلايا اللمفاوية المساعدة بأنواع الأجسام الغريبة والجراثيم Antigen Presenting Cell لتساهم في سرعة استجابتها بصورة مناسبة. أكمل قراءة التدوينة »
بكتيريا التربة … تساعد في علاج السرطان ..!!
السرطان معضلة مرضية حقيقية تواجه البشر ، وكل نوع من أنواع الاورام السرطانية له طبيعة مرضية مختلفة وهذا الوضع هو أحد العقبات الرئيسية لتوفير علاج فعال او لقاح ناجع لكل انواع السرطانات، الهدف الأهم في كل الابحاث المتعلقة بالاورام السرطانية المختلفة هو : تصميم علاج او لقاح يميز بين الخلايا المصابة وتلك السليمة ، فيدمر الاولى ولا يصيب الثانية بسوء ! أكمل قراءة التدوينة »
مع شلل الأطفال …. لا معنى للحدود ..!!
أنباء سيئة أكدتها منظمة الصحة العالمية عن عودة حالات شلل الاطفال الفيروسي للصين بعد غياب 12 عاماً !! حيث سُجلت آخر حالة لشلل الاطفال في الصين عام 1999م ، وظهرت حالات المصابين الاربعة الذين تترواح اعمارهم مابين 4 أشهر وسنتين في الشمال الغربي من الصين.
أكمل قراءة التدوينة »
كم نحتاج من الوقت لتدريب العلماء والباحثين ؟
كم يستغرق من وقت تدريب الباحث أو
العالم يا ترى ؟
هل يظل الباحث متدرباً طوال فترة حياته! .. أو في أول مراحل حياته العملية ، او في وسطها ربما !
حسناً … لو كانت الاجابة أن التدريب يستغرق طوال فترة حياة الباحث العلمي لكانت اجابة منطقية ، خصوصا وأن الانسان يتعلم باستمرار ، لكن إجابة مثل هذه لا تسمح لهذه التدوينة أن تطول أكثر من هذا القدر !! ![]()
أكمل قراءة التدوينة »
فيلم ..”العدوى” … لا أحد لديه مناعة ..!!
الصورة الواحدة تغني عادة عن الكثير من الكلمات والعبارات ، وتقود إذا كانت معبرةً إلى المعنى المراد بأيسر طريق. هذا وهي صورة جامدة غير متحركة ! فما بالك لو كانت مقطع فيديو أو ربما فيلماً كاملاً يُعرض ليناقش قضية علمية يضعها بصورة جذابة وفي قالب من التسلية الجادة إن شئتم.
أكمل قراءة التدوينة »
اختفاء البعوض الناقل للملاريا ..!!
دراسة علمية حديثة نشرت في دورية الملاريا Malaria Journal تشير الى تناقص أعداد البعوض الناقل للملاريا بشكل ملحوظ في عدة دول أفريقية من دون أن تقدم تبريراً علمياً واضحاً لأسباب هذه الظاهرة !
أكمل قراءة التدوينة »
15 سبباً تدعوك لتصبح باحثاً !
هذه التدوينة تمثل وجهة النظر الاخرى التي تشجعك لاختيار البحث العملي كمهنة دائمة أو كمهنة مؤقتة تنطلق بعدها لمهنة أخرى ، بعد أن أشارت عليك التدوينة السابقة ألا تفعل ! ، وبعد ان تنتهي من قراءة هذه التدوينة وازن بينها وبين سابقتها وانظر كيف تجد نفسك … مع أو ضد .. أن تكون باحثا علميا ! ونحن معشر الباحثين نحذرك مسبقا أن ” من لم يكن معنا فهو ضدنا ”





أحدث التعليقات